بصراحة سورية تستحق لقب عاصمة الثقافة العربية و بالفعل أول شيء لاحظتو بالشام بعد غياب سنين طويلة كانت عن أعتزازنا بلغتنا و تاريخنا. من الشوارع و أسماءها للمتحف السوري و التسهيلات يللي قامو بها الموظفون ليروني الآثار و القطع التاريخية و غيره من الأشياء يللي لاحظتها. طبعا واحد مثل عمّار عبد الحميد زعلان - كان بدّو واشنطن تكون العاصمة للثقافة العربية. عندي كمان جزء من خطاب الشكر الموجه للرفيق المناضل “جورج بوش”
With spirit, with blood, we sacrifice ourself to you oh Bush

والله هل حكي ما بيصير مو واشنطن, كان لازم تكون تل أبيب! ههههه
تحياتي
عن اي عاصمة للثقافة تتحدث.؟!!!
دمشق عاصمة للثقافة.. ثقافة ماذا؟؟ ثقافة الدبكة والتطبيل والتهريج على الشاشات.. وثلاث أرباع المثقفون في السجون.. ليخرج الوزير ويقول بسخرية: إذا كان هناك أحد ما في السجن لديه قصيدة جميلة سأنشره..
ما هذه الثقافة كفاكم ضحكاً على الذقون بالله عليكم..
ثقافة مهادنة وثقافة دبكة ومهرجانات وكرنفالات..!1!!!!
معك حق مداد و في عندك وجهة نظر بس كمان ما فيك تدهن اللوحة كلها بنفس اللون. يعني وضع الحرية السياسية تعبان صحيح و لكن سورية ما زالت قلب القومية العربية مع كل علّاتها. نسكت على الغلط؟ طبعا لأ بس كمان لازم نظرة أوسع لما يحصل حولنا بالدنيا.لازم الناس تعرف و تحتفل بهل مبادىء و هويتهم العربية برأي. أهلا فيك و رأيك بحترمو و بحيّي.
أنا معك أرى ان دمشق تستحق اللقب
لكن المبالغ التي صرفت على التجهيز لهذا الاحتفال
لكان استفاد منها بشيء ثقافي جدي