بدأت كيساري غاضب ثم أصبحت تلميذ العربي الغاضب. بعدها حاولت أن أكون مسلم, و كنت غاضب. أحس الغضب يتلاشى الآن, فماذا يبقى لي؟ يا وسيم كيف تطالب بالعدالة و الحق و أنت لا تعلم ما هو الحق أو الباطل؟ ما هي العروبة و لماذا أختارها دون كل الجنسيات؟ كيف أقول عن نفسي مسلم و أنا ظالم لنفسي؟
كما يقول المثل, باب النجار “مخلوع”. قد سئمت حماقتي و حماقة غيري في جدل لا نفع فيه. ما أسهل الكلام و أزهده و ما أغلى الصمت و الأستماع!

الصمت…مممم
ما أحلاه، وما أقواه.
الشارع العربي صامت !!!!.
هل تصدق ذلك؟.
صامت لكن في صميمه…[...]…؟؟..
ليستمر الصمت إذاً.