header image
 

بدأت كيساري غاضب ثم أصبحت تلميذ العربي الغاضب. بعدها حاولت أن أكون مسلم, و كنت غاضب. أحس الغضب يتلاشى الآن, فماذا يبقى لي؟ يا وسيم كيف تطالب بالعدالة و الحق و أنت لا تعلم ما هو الحق أو الباطل؟ ما هي العروبة و لماذا أختارها دون كل الجنسيات؟ كيف أقول عن نفسي مسلم و أنا ظالم لنفسي؟

كما يقول المثل, باب النجار “مخلوع”. قد سئمت حماقتي و حماقة غيري في جدل لا نفع فيه. ما أسهل الكلام و أزهده و ما أغلى الصمت و الأستماع!

~ بواسطة وسيم على أبريل 3, 2008.

رد واحد to “”

  1. الصمت…مممم

    ما أحلاه، وما أقواه.

    الشارع العربي صامت !!!!.

    هل تصدق ذلك؟.

    صامت لكن في صميمه…[...]…؟؟..

    ليستمر الصمت إذاً.

اترك رد