أحاول جاهدا الكتابة, و لكن أصابعي تمحي كل ما أحاول تدوينه قبل أن تنتهي الجملة. هذا من فعلك أنت! أتيت ألي من حيث لم أحسب و لم أتوقع. قصري سقط أمامكي قبل أن أطلق سهم واحد و جيوشي سلّمت قبل أن آذن لها. ماذا حصل في ثمانية و أربعون ساعة؟ هل كنّا نعرف بعضنا في عصر قد مضى؟ هل كنا أكثر من معارف؟ لماذا هذا الشعور بالطمأنينة و أنا لا أعرفكي؟ كم أخاف من حماقتي و من ضعفي…هل يكون حلول الربيع على الأرض الباردة هكذا؟ بهذه السرعة؟
يتبع…

كلماتك جميلة جداً
شكرا لكي يا بوش و أهلا فيكي!