نظرت في المنظار الى كوكب بعيد, جميل, فيه نهرٌ عظيم و خالد.
وجدتك يا حوريتي, في قصرك, تمشطين شعرك الغجري المجنون و تغنين لنفسك
كم أحببتك, كم عشقت سمارك الوحشي, عيونك العربية, أسنانك البيضاء في ابتسامة كاملة بكل المعاني
كم أحببت طهارتك, مبادئك وااااا كم أرتعبت….
فيا جميلتي, ما فائدة أن يجد المرء حبيبته و أن لا يجد لها سبيلاً….ما الفائدة؟
ليتني لم أخترع المنظار, ليتني أقتلعت عيناي قبل أن أنظر فيه, فما هو أن يخسر المرء نظره أمام أن يتحطم قلبه مراراً و تكراراً؟
كدت أن أرمي المنظار, كدت أن ألعن الأحلام و ما يأتي من ورائها من مصائب و مشاكل…و لكن لم أفعل
فما هو الانسان من غير حب, من غير أمل؟
ان كان وجه هيلين قد أطلق ألف سفينة الى طروادة, فماذا تتوقعين يا حبيبتي؟ يا حورية عربية, و نعلك أغلى اليّ من مئة هيلين؟
يتبع….

يا ليتني كنت أثقن العربية كما تفعل يا رفيق.
أنا بانتظار المزيد… و بفارغ الصبر
شكرا الك يا رفيق هشام, بس كلنا نتقن لغتنا. نحتاج فقط مين يصحينا من السبات الذي نحن فيه. بالتأكيد سيتبع…