رسالة الى العصفور…
خنادق محروقة, قلوب مكسورة, أجساد ممزقة. هكذا كان الميدان في البارحة. لماذا حصلت تلك المعركة في داخلي؟ و من كان المنتصر؟ في الصباح, وجدت أن جميع الرايات كانت منكوسة,فلم يكن هناك لا غالب ولا مغلوب! الدخان الملعون كان يحرق أعيني و يلتف من حولي, ليذهب عنّي البصر و الرشد. اليوم كنت أمشي في الشمس كالسكران, الى أن سمعت صوت عذب و صافي… يحلق فوق الأرض المحروقة, يحلق و يغني غناء بصوت أخترق قلبي للصميم, يقول فيه:
دخلك يا طير الوروار
رحلك من صوبن مشوار و سلملي عالحبايب
و خبرني بحالن شو صار
ذهب البأس و الحزن…أتت ليالي لبنانية. أتى الأنس و معه المحبة. أتت أحلام الأندلس, الرقص في مدريد و زقزقة الطيور عند ظهور أول خيوط ذهبية للشمس. ظهر المستقبل الموعود بكل جماله ليغسل أجسادنا المرهقة, ليذهب عنّا شقاء الطريق و الكفاح, لينعش و يروي. نكمل الرحلة, فلا نهاية للكفاح و الجهاد, و لكن كم ألذّ طعمه و أنتي بجانبي يا جميلتي…

جميلة..
أخذتني بين الدخان والهدوء على كتف الحبيبة..
كل الود..
لفيروز في الارواح فعل السحر
ونشوة الانعتاق
أسألني انا المغتسلة بصوتها صبح مساء
كيف لنا الهرب من اشتعال النجوم
شهرزاد
سوف نبدأ تحركنا الآن - شاركنا
We will start now - PARTICIPATE
http://palref.net