مأساة الشعب الفلسطيني تقع في أن بلادهم قد “أعطيت” من قبل قوة أجنبية الى شعب آخر لأجل قيام دولة لهم. كانت النتيجة أن مئات الآلاف من الأبرياء قد أصبحو بلا مأوى. مع كل حرب جديدة, أزداد عددهم. الى متى سيرضى العالم بتحمل هذه القساوة و البالغة؟ من الواضح أن لللاجئين كل حق للوطن الذي أخرجو منه, و حرمانهم منه هو في قلب الصراع المستمر. لا يوجد شعب في العالم يرضى بأن يهّجر بأكمله من بلاده, فكيف يمكن لأيٍ كان أن يطلب من شعب فلسطين أن يرضى بعقاب لا يرضاه أحد لنفسه. الحل العادل و الشامل يكمن في أعادة اللاجئين الى وطنهم و هو المكون الأساسي لأي تصفية حقيقية للأزمة في الشرق الأوسط. غالباً ما يقال لنا أنه يجب علينا التعاطف مع أسرائيل بسبب عذاب اليهود في أوروبا على أيدي النازيين…ما تفعله أسرائيل اليوم لا يمكن أن يبرر, و أن يستنجدو بمهاول الماضي لكي يبررو مهاول اليوم هو من أعلى درجات النفاق.
آخر تصريح سياسي لبيرتراند راسل قبل مماته (حسب موقع الوكيبيديا - مترجم الى العربية من قبل وسيم)
31 كانون الثاني 1970

